ولما ذكر تعالى في الإنسان وصفين الظلوم والجهول ذكر تعالى من أوصافه وصفين بقوله تعالى: {وكان الله} أي: على ما له من الكبرياء والعظمة {غفوراً} للمؤمنين حيث عفا عن فرطاتهم {رحيماً} بهم حيث أثابهم بالعفو على طاعتهم مكرماً لهم بأنواع الكرم. وما رواه البيضاوي من أنه صلى الله عليه وسلم قال:"من قرأ سورة الأحزاب وعلمها أهله وما ملكت يمينه أعطي الأمان من عذاب القبر"حديث موضوع رواه الثعلبي. انتهى انتهى. {السراج المنير حـ 5 صـ 376 - 398}