فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 363361 من 466147

وقال قتادة: عذاب الدنيا والآخرة ، وقيل: عذاب الكفر وعذاب الإضلال {والعنهم لَعْناً كَبِيراً} قرأ الجمهور:"كثيراً"بالمثلثة ، أي لعناً كثير العدد عظيم القدر شديد الموقع ، واختار هذه القراءة أبو حاتم وأبو عبيد والنحاس.

وقرأ ابن مسعود وأصحابه ويحيى بن وثاب وعاصم بالباء الموحدة ، أي كبيراً في نفسه شديداً عليهم ثقيل الموقع.

وقد أخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن عائشة قال: خرجت سودة بعد ما ضرب الحجاب لحاجتها ، وكانت امرأة جسيمة لا تخفى على من يعرفها ، فرآها عمر ، فقال: يا سودة أما والله ما تخفين علينا فانظري كيف تخرجين؟ قال: فانكفأت راجعة ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي وإنه ليتعشى وفي يده عرق ، فدخلت وقالت: يا رسول الله إني خرجت لبعض حاجتي ، فقال لي عمر كذا وكذا.

فأوحي إليه ثم رفع عنه ، وإن العرق في يده ما وضعه ، فقال:"إنه قد أذن لكنّ أن تخرجن لحاجتكنّ"، وأخرج سعيد بن منصور وابن سعد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي مالك قال: كان نساء النبيّ صلى الله عليه وسلم يخرجن بالليل لحاجتهن ، وكان ناس من المنافقين يتعرّضون لهن فيؤذين ، فقيل ذلك للمنافقين ، فقالوا: إنما نفعله بالإماء ، فنزلت هذه: {يا أَيُّهَا النبي قُل لأزواجك} الآية.

وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب القرظي قال: كان رجل من المنافقين يتعرّض لنساء المؤمنين يؤذيهنّ ، فإذا قيل له قال: كنت أحسبها أمة ، فأمرهن الله أن يخالفن زيّ الإماء ويدنين عليهن من جلابيبهن تخمر وجهها إلاّ إحدى عينيها {ذلك أدنى أَن يُعْرَفْنَ} يقول: ذلك أحرى أن يعرفن.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في هذه الآية قال: أمر الله نساء المؤمنات إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههنّ من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عيناً واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت