فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 363362 من 466147

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وأبو داود وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أمّ سلمة قالت: لما نزلت هذه الآية: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جلابيبهن} خرج نساء الأنصار كأن رؤوسهنّ الغربان من السكينة، وعليهن أكسية سود يلبسنها، هكذا في الزوائد بلفظ من السكينة، وليس لها معنى، فإن المراد تشبيه الأكسية السود بالغربان، لا أن المراد وصفهن بالسكينة كما يقال: كأن على رؤوسهم الطير.

وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت: رحم الله نساء الأنصار، لما نزلت {يا أَيُّهَا النبي قُل لأزواجك} الآية.

شقن مروطهن، فاعتجرن بها، وصلين خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما على رؤوسهنّ الغربان.

وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس في الآية قال: كانت الحرّة تلبس لباس الأمة، فأمر الله نساء المؤمنين: أن يدنين عليهن من جلابيبهن، وإدناء الجلباب: أن تقنع وتشدّه على جبينها.

وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب في قوله: {لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ المنافقون} يعني: المنافقين بأعيانهم {والذين فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} شك: يعني المنافقين أيضاً.

وأخرج ابن سعد أيضاً عن عبيد بن جبير قال: {الذين فِي قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ والمرجفون فِي المدينة} هم: المنافقون جميعاً.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ} قال: لنسلطنك عليهم. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت