فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 363077 من 466147

فقلت يارب هكذا تفعل بمن دخل بيتك فإذا بغمامة قد أرتفعت من قبل تهامة وإذا رجل عليه ثياب بيض فدخل البيت وأمر يده على وجهها فأبيض وأمر يده على بطنها فابيض فيكن المرض ثم مضى ليخرج فتعلقت بثوبه فقلت من أنت الذي فرجت عني قال أنا نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم -

قلت يا رسول الله فأوصني قال لا ترفع قدماً ولا تضع أخرى إلا وأنت تصلي على محمد وعلى آل محمد - صلى الله عليه وسلم - .

(الصلاة في الأحوال كلها)

وأما الصلاة في الأحوال كلها ومن تشفع بجاهه - صلى الله عليه وسلم - وتوسل بالصلاة عليه بلغ مراده وأنجح قصده وقد أفرادوا ذلك بالتصنيف ومن ذلم حديث عثمان بن حنيف الماضي وغيره وهذه من المعجزات الباقية على ممر الدهور والأعوام وتعاقب العصور والأيام ولو قيل إن إجابات المتوسلين بجاهه عقب توسلهم بتضمن معجزات كثيرة بعدد توسلاتهم لكان أحسن فلا يطمع حينئذ في عد معجزاته حاصر فإنه لو بلغ منها حاسر قاصر وقد انتدب لها بعض العلماء الإعلام فبلغ الفا وايم الله أنه لو أنعم النظر زاد منها الافا تلفى - صلى الله عليه وسلم - تسليماً كثيراً وحسبك قصة المهاجرة التي مات ولدها ثم أحياها الله - عز وجل - لها لما توسلت بجنابه الكريم ويدخل ههنا حديث أبي كعب وغيره من الأحاديث الماضية في الباب الثاني حيث قال فيها إذا تكفى همك ويغفر ذنبك ولله الحمد.

(الصلاة عليه لمن أتهم وهو بريء)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت