فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 359232 من 466147

والتخصيص بهم لا يناسب ما قبل الآية وما بعدها، والحديث يقتضي أنهم من أهل البيت، لا أَنه ليس غيرهم.

والمقصود من ذكرهن آيات الله والحكمة، أن يبلغن ما يسمعن من آيات القرآن العظيم الجامعة بين كونها آيات الله وكونها حكمة، وقيل: المراد بالحكمة السنة.

ويجوز أن يكون المراد تذكيرهن ما أَنعم الله به عليهن، من حيث إنه - تعالى - جعلهن أهل بيت النبوة ومهبط الوحي، وما شاهدن من برحاء الوحي، ممَّا يوجب قوة الإيمان، والحرص على الطاعة، حثًّا على الائتمار والعمل بما كلفن به، وهذا المعنى أليق بسياق الآية مع ما قبلها.

والمعنى الإجمالي للآية: وتذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله القرآنية، ومن سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - فإن ذلك نعم جليلة من الله عليكن، تقتضي الائتمار بما أُمِرْتُنَّ به، والانتهاء عما نهيتنَّ عنه، إن الله كان لطيفًا عظيم الرفق، خبيرًا يعلم ويدبر ما يصلح في الدين، ولذلك خيركن ووعظكن، أو يعلم من يصلح لنبوته، ويعلم من يصلح أن يكون من أَهل بيت نبيه.

وجوز بعضهم أن يكون التعبير بلطيف نظرا للآيات لدقة إعجازها، وبخبير نظرًا للحكمة لمناسبتها الخبرة - انظر الآلوسي.

{إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35) }

المفردات:

{وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ} : والمداومين على الطاعة والمداومات.

{وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ} : والمتواضعين لله بقلوبهم وجوارحهم والمتواضعات.

التفسير

35 - {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ ... الآية} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت