هذا هو الجزاء في حالة ارتكابهن - على سبيل الفرض - لما نهى الله - تعالى - عنه، أما في حالة طاعتهن، فقد بين - سبحانه - جزاءهن بقوله: وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ، وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي. 11/ 197 - 204} ...