وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {لا شرقية ولا غربية} قال: ليست شرقية ليس فيها غرب ، ولا غربية ليس فيها شرق ، ولكنها شرقية غربية.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله {لا شرقية ولا غربية} قال: هي في وسط الشجر لا تصيبها الشمس في شرق ولا غرب ، وهي من وجوه الشجر.
وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك ومحمد بن كعب. مثله.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه قال: لو كانت هذه الشجرة في الأرض لكانت شرقية أو غربية. ولكنه مثل ضربه الله لنوره.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما {توقد من شجرة مباركة} قال: رجل صالح {لا شرقية ولا غربية} قال: لا يهودي ولا نصراني.
وأخرج عبد بن حميد في مسنده والترمذي وابن ماجه عن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ائتدموا بالزيت وادهنوا به فإنه يخرج من شجرة مباركة".
وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن أبي أسيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة".
وأخرج البيهقي في الشعب عن عائشة رضي الله عنها"أنها ذكر عندها الزيت فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر أن يؤكل ، ويدهن ، ويستعط به ، ويقول"إنه من شجرة مباركة"."
وأخرج الطبراني عن شريك بن سلمة قال: ضفت عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة ، فأطعمني كسوراً من رأس بعير بارد ، وأطعمنا زيتاً. وقال: هذا الزيت المبارك الذي قال الله لنبيه.
وأخرج عبد بن الحميد عن عكرمة {يكاد زيتها يضيء} يقول: من شدة النور.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد قال الضوء إشراق الزيت.