فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 316716 من 466147

{وَلاَ تُكْرِهُواْ فَتَيَاتِكُمْ عَلَى البغآء} معنى البغاء الزنا، نهى الله المسلمين أن يجبروا مملوكاتهم على ذلك، وسبب الآية أن عبد الله بن أبيّ بن سلول المنافق كان له جاريتان، فكان يأمرهما بالزنا للكسب منه وللولادة، ويضربهما على ذلك، فشكتا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت الآية فيه وفيمن فعل مثل فعله {إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً} هذا الشرط راجع إلى إكراه الفتيات على الزنا، إذ لا يتصور إكراههن إلا إذا أردن التحصن وهو التعفف، وقيل: هو راجع إلى قوله: {وَأَنْكِحُواْ الأيامى} وذلك بعيد {لِّتَبْتَغُواْ عَرَضَ الحياة الدنيا} يعني ما تكسبه الأمة بفرجها، وما تلده من الزنا؛ ويتعلق {لِّتَبْتَغُواْ} بقوله {وَلاَ تُكْرِهُواْ} {يُكْرِههُنَّ فَإِنَّ الله مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} المعنى غفور لهن رحيم بهن لا يؤاخذهن بالزنا لأنهن أكرهن عليه، ويحتمل أن يكون المعنى غفور رحيم للسيد الذي يكرههن إذا تاب من ذلك {آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ} بفتح الياء: أي بينها الله؛ وبالكسر مبينات للأحكام والحلال والحرام {وَمَثَلاً} يعي ضرب لكم الأمثال بمن كان قبلكم في تحريم الزنا، لأنه كان حراماً في كل ملة أو في براءة عائشة كما برأ يوسف ومريم. انتهى انتهى. {التسهيل حـ 3 صـ 62 - 67}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت