عنه أن يعلم به ما عليهن من الحلي غيره {وتوبوا إلى الله جميعاً} أي من التقصير الواقع في أمره ونهيه وراجعوا طاعته فيما أمركم به ونهاكم عنه من الآداب المذكورة في هذه السورة قيل إن أوامر الله ونواهيه في كل باب لا يقدر العبد الضعيف على مراعاتها وإن ضبط نفسه واجتهد فلا ينفك عن تقصير يقع منه فلذلك وصى المؤمنين بالتوبة والاستغفار ووعد بالفلاح إذا تابوا واستغفروا فذلك قوله تعالى {أيها المؤمنون لعلكم تفلحون} (م) عن الأغر أغر مزينة قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول
"توبوا إلى ربكم فوالله إني لأتوب إلى ربي تبارك وتعالى مائة مرة في اليوم"عن ابن عمر قال إن كنا لنعد لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) في المجلس يقول:"رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم مائة مرة"أخرجه عبد الرحمن بن حميد الكشي (ق) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عله وسلم:"الله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله في أرض فلاة" (م) عن أبي هريرة أنّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال"من تاب قبل طلوع الشمس من مغربها تاب الله عليه".