فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 316661 من 466147

وقرئ بالكسر، أي: بينت هي الأحكام والحدود، جعل الفعل لها على المجاز، أو من: بين، بمعنى: تبين، ومنه المثل: قد بين الصبح لذي عينين. {وَمَثَلًا مِنَ} أمثال من (قبلكم) ، أي: قصةً عجيبةً من قصصهم، كقصة يوسف ومريم، يعني: قصة عائشة رضي الله عنها.

{وَمَوْعِظَةً} : ما وعظ به في الآيات والمثل، من نحو قوله: {وَلَا تَاخُذْكُمْ بِهِمَا رَافَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ} [النور: 2] ، {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ} [النور: 12] ، {وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ} [النور: 16] ، {يَعِظُكُمَ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا} [النور: 17] .

قوله: (وقرئ بالكسر) ، ابن عامرٍ وحمزة وحفصٌ والكسائي في الموضعين هنا وفي"الطلاق"، والباقون: بالفتح.

قوله: (جعل الفعل لها على المجاز) ، كقوله:

إذا ردعا في القدر من يستعيرها؟

قوله: (قد بين الصبح لذي عينين) ، قال الميداني:"بين"هاهنا بمعنى: تبين، يضرب للأمر الذي يظهر كل الظهور.

قوله: (ما وعظ به في الآيات والمثل) ، يريد أن قصة عائشة رضي الله عنها مثل قصة يوسف ومريم في أنهما بما قرفا، فكانا بريئين منه، وكانت أيضاً موعظةً للمؤمنين في قوله تعالى: {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ} لما أدمج فيها ذلك الأدب الحسن، وفيها قوله تعالى: {يَعِظُكُمَ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ} وأكثرها مواعظ وسائر آيات السور من نحو: {وَلَا تَاخُذْكُمْ بِهِمَا رَافَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ} ، وقوله تعالى: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} ، وقوله: {وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا} ، وقوله: {لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} ، {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} ، وغير ذلك، وهذه الآية عامةٌ لكن يدخل فيها هذه المعاني دخولاً أولياً. انتهى انتهى {حاشية الطِّيبِي على الكشاف. 11/ 44 - 86} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت