فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26324 من 466147

وأورده ابن كثير في تفسيره 1: 205 وقال:"هذا حديث غريب، وقد رواه الحاكم في مستدركه عن محمد بن يعقوب، عن الحسن بن علي بن عفان، عن محمد بن عبيد، به، وقال: صحيح على شرط الشيخين، وهذا الذي ادعاه فيه نظر، فإن عبد الرزاق بن عمر البزيعي هذا قال فيه أبو حاتم ابن حبان البستي: لا يجوز الاحتجاج به. قلت: والأظهر أن هذا من كلام قتادة".

وأشار إليه الحافظ في الفتح 6: 369 وقال:"ولا يصح إسناده"، لكن قال عنه في (تغليق التعليق) 3: 499:"إسناده لا بأس به"!.

قلت: وهذا المعنى مشهور عن قتادة ومجاهد رحمهما الله، مخرج عنهما في عدد من الدواوين.

ينظر: تفسير الطبري 1: 419 - 421، الدر المنثور 1: 211.

قال تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ} [البقرة: 48] .

(5) عن عمرو بن قيس الملائي، عن رجل من بني أمية قال: قيل: يا رسول الله؛ ما العدل؟ قال: (العدل: الفدية) .

تخريج الحديث:

أخرجه الطبري في تفسيره 1: 638 قال: حدثنا نجيح بن إبراهيم، قال: أخبرنا علي بن حكيم، قال: أخبرنا حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عمرو بن قيس الملائي، عن رجل من بني أمية من أهل الشام، أحسن عليه الثناء، قال: قيل يا رسول الله .. فذكره.

الحكم على الإسناد:

إسناد ضعيف، لما يأتي:

1 -ضعف نجيح بن إبراهيم، وهو الكرماني، أبو عبد الله الكوفي القاضي.

تنظر ترجمته في: الثقات 9: 220، لسان الميزان 6: 194

2 -جهالة شيخ عمرو بن قيس.

قال الخطيب في (الكفاية) -ص 532 باب: في قول الراوي حدثت عن فلان، وقوله حدثنا شيخ لنا-:"قل من يروي عن شيخ فلا يسميه، بل يكني عنه، إلا لضعفه وسوء حاله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت