فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 263157 من 466147

وهو الذي أنكرته قريش ، وأن الإسراء بالروح كان إلى السماوات السبع ، ليلة فرضت الصلوات الخمس ، ولقي الأنبياء في السماوات {الذي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} صفة للمسجد الأقصى ، والبركة حوله بوجهين: أحدهما: ما كان فيه وفي نواحيه من الأنبياء ، والآخر: كثرة ما فيه من الزروع والأشجار التي خص الله بها الشام {لِنُرِيَهُ مِنْ آياتنآ} أي لنري محمداً صلى الله عليه وسلم تلك الليلة من العجائب ، فإنه رأى السماوات والجنة والنار وسدرة المنتهى والملائكة والأنبياء ، وكلمه الله تعالى حسبما ورد في أحاديث الإسراء ، وهي في مصنفات الحديث فأغنى ذلك عن ذكرها هنا .

{وجعلناه هُدًى} يحتمل أن يعود الضمير على الكتاب أو على موسى {أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً} أي رباً تكلون إليه أمركم ، وأن يحتمل أن تكون مصدرية أو مفسرة {ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ} نداء ، وفي ندائهم بذلك تلطف وتذكير بنعمة الله ، وقيل: هي مفعول تتخذوا ، ويتعين معنى ذلك على قراءة من قرأ يتخذ بالياء ويعني بمن حملنا مع نوح أولاده الثلاثة وهم سام وحام ويافث ، ونساؤهم ، ومنهم تناسل الناس بعد الطوفان {إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً} أي كثير الشكر كان يحمد الله على كل حال ، وهذا تعليل لما تقدم أي كونوا شاكرين كما كان أبوكم نوح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت