الأجسام متساوية في قبول الأعراض وأن الله قادر على كل الممكنات فيقدر أن يخلق مثل هذه الحركة السريعة في بدن النبي صلى الله عليه وسلم ، أو فيما يحمله ، والتعجب من لوازم المعجزات. {إلى المسجد الأقصى} بيت المقدس لأنه لم يكن حينئذ وراءه مسجد. {الذي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} ببركات الدين والدنيا لأنه مهبط الوحي ومتعبد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من لدن موسى عليه الصلاة والسلام ، ومحفوف بالأنهار والأشجار. {لِنُرِيَهُ مِنْ ءاياتنا} كذهابه في برهة من الليل مسيرة شهر ومشاهدته بيت المقدس وتمثل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام له ، ووقوفه على مقاماتهم ، وصرف الكلام من الغيبة إلى التكلم لتعظيم تلك البركات والآيات. وقرئ"ليريه"بالياء. {إِنَّهُ هُوَ السميع} لأقوال محمد صلى الله عليه وسلم. {البصير} بأفعاله فيكرمه ويقربه على حسب ذلك.
{وَءاتَيْنَآ مُوسَى الكتاب وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لّبَنِى إسراءيل أَلاَّ تَتَّخِذُواْ} على أن لا تتخذوا كقولك: كتبت إليك أن أفعل كذا. وقرأ أبو عمرو بالياء على"أن لا يتخذوا". {مِن دُونِى وَكِيلاً} رباً تكلون إليه أموركم غيري.