زاد في رواية أخرى"وأجزي بالحسنة عشراً"وفي رواية أخرى"بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان وفيه ثم غسل البطن بماء زمزم ثم ملئ إيماناً وحكمة ، وفيه فرفع إلى البيت المعمور فسألت جبريل فقال هذا البيت المعمور يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك ، إذا خرجوا لم يعودوا مرة أخرى" (ق) "عن أنس بن مالك قال: كان أبو ذر يحدث أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ، ففرج صدري ثم غسله من ماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيماناً ، فأفرغها في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء فلما جئنا السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء الدنيا: افتح قال من هذا قال هذا جبريل قيل هل معك أحد قال: نعم معي محمد (صلى الله عليه وسلم) قال: فأرسل إليه قال نعم فافتح ففتح قال: فلما علونا السماء الدنيا فإذا رجل عن يمينه أسودة وعن يساره أسودة قال فإذا نظر قبل يمينه ضحك ، وإذا نظر قبل شماله بكى فقال مرحباً بالنبي الصالح والابن الصالح ، قال: قلت يا جبريل من هذا قال هذا آدم ، وهذه الأسودة عن يمينه وعن شماله نسم بنيه فأهل اليمين أهل الجنة ، والأسودة التي عن شماله أهل النار ، فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى ، قال: ثم عرج بي جبريل حتى أتى السماء الثانية فقال لخازنها: افتح."
فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء الدنيا ففتح.
قال أنس بن مالك: فذكر أنه وجد في السماوات آدم وإدريس وعيسى وموسى وإبراهيم ، ولم يثبت كيف منازلهم غير أنه ذكر أنه قد وجد آدم في السماء الدنيا وإبراهيم في السماء السادسة ، قال: لما مر جبريل ورسول الله بإدريس قال مرحباً بالنبي الصالح والأخ الصالح ، قال: ثم مر فقلت من هذا قال هذا إدريس قال: ثم مررت بموسى فقال مرحباً بالنبي الصالح والأخ الصالح قال: فقلت من هذا قال: هذا موسى.