فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26304 من 466147

وكما هو واضح لا دليل على تعيين اسم القرية، ووقع الخلاف بين المفسرين في التعيين (وهو اختلاف لا طائل تحته؛ إذ لم يثبت فيه شيء عن معصوم؛ والمقصود العبرة بما في هذه القصة - لا تعيين الرجل، ولا القرية - ومثل هذا الذي يأتي مبهمًا، ولم يعين عن معصوم، طريقنا فيه أن نبهمه كما أبهمه الله - عز وجل -) .

الوجه الرابع: ليس كل ما ذكر في القرآن موجود أصله في التوراة والإنجيل

عجيب حقًّا أمر هؤلاء، يدَّعون أنه ينبغي أن نرجع إلى كتبهم لكي نفهم ما في القرآن الكريم ومتى حصل ذلك؟ وفي أي قضية كان هذا؟.

إن الله - عز وجل - أنزل القرآن مهيمنا على الكتب السابقة له، قال تعالى: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ} [المائدة: 48] فالقرآن لا يحتاج إلى شيء من كتبكم لكي تفهم معانيه وألفاظه.

الوجه الخامس: من أين أتيتم بهذه القصة من كتب اليونان؟

ومن أين أتيتم بكتب اليونان واستخرجتم منها هذه القصة، أين مكانها؟ وما هو المصدر الذي نقلتم عنه بالضبط؟ أليس هذا من أصول البحث العلمي، عزو الأقوال إلى مصادرها؟ أم تكتفون فقط بإلقاء الكلام على عواهنه دون خطام أو زمام؟ نبئونا بعلم إن كنتم صادقين؟.

11 -شبهة: شك إبراهيم - عليه السلام -.

نص الشبهة:

قال المعترض: يقول تعالى في سورة البقرة {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [البقرة: 260] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت