فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26298 من 466147

السادس: تعظيمه بالوصف الكامل دون الاسم نحو: {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ} [النور: 22] ، {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ} [الزمر: 33] {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ} [التوبة: 40] والمراد الصديق في الكل.

السابع: تحقيره بالوصف الناقص نحو: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} [الكوثر: 3] .

واعلم أن علم المبهمات مرجعه النقل المحض لا مجال للرأي فيه.

فمن خلال هذا الأصل نتبين لماذا لم يسم القرآن الكريم اسم القرية أو الرجل الذي مر عليها؟، وستأتي أقوال العلماء في ذلك.

الوجه الثالث: أقوال علماء الإسلام في اسم المار واسم القرية وترجيح الصحيح.

اختلف علماء الإسلام في اسم المار على القرية، واسم القرية أيضًا وهذا شيء بدهي أن يقع بينهم الاختلاف في مثل هذا الشيء لعدم ورود النص القاطع عن المعصوم - صلى الله عليه وسلم - في تعيينه، وإليك هذه الأقوال مشفوعة بحجج كل قول ومن قال به ثم الترجيح، والله المستعان.

أولًا: اسم المار وفيه قولان:

الأول: أنه مؤمن واختلفوا في تعيينه على قولين:

الأول: أنه عزير.

وقال بهذا القول علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.

والثاني: أنه أرمياء.

وقال بهذا القول وهب بن منبه.

وحجة من قال: إنه كان مؤمنًا وكان نبيًا وجوه:

الأول: أن قوله: {أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا} يدل على أنه كان عالمًا بالله، وعلى أنه

كان عالمًا بأنه تعالى يصح منه الإحياء في الجملة؛ لأن تخصيص هذا الشيء باستبعاد الإحياء إنما يصح أن لو حصل الاعتراف بالقدرة على الإحياء في الجملة، فأما من يعتقد أن القدرة على الإحياء ممتنعة لم يبق لهذا التخصيص فائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت