وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول، والطبراني وأبو نعيم عن معاذ بن جبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يؤتى يوم القيامة بالممسوح عقلاً وبالهالك في الفترة، وبالهالك صغيراً"فذكر معناه مطولاً.
وأخرج ابن جرير من طريق ابن جريج عن ابن عباس في قوله: {أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا} قال: بطاعة الله فعصوا.
وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير مثله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن شهر بن حوشب قال: سمعت ابن عباس يقول في الآية: {أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا} بحق فخالفوه، فحق عليهم بذلك التدمير.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في الأسماء والصفات عنه في الآية قال: سلطنا شرارنا فعصوا، فإذا فعلوا ذلك، أهلكناهم بالعذاب، وهو كقوله: {وكذلك جَعَلْنَا فِي كُلّ قَرْيَةٍ أكابر مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَا} [الأنعام: 123] .
وأخرج البخاري، وابن مردويه عن ابن مسعود، قال: كنا نقول للحى إذا كثروا في الجاهلية: قد أمر بنو فلان. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 3 صـ}