(1) رواه ابن ماجه في سننه (573/1) ح (1797) كتاب الزكاة ، باب ما يقال عند إخراج الزكاة ، ، مع اختلاف يسير حيث إن فيه: وإذا أعطيتم الزكاة فلا تنسوا ثوابها أن تقولوا: اللهم... الحديث.
وأورده السيوطي في الجامع الصغير ، انظر: فيض القدير (1/ 290) ، والألباني في إرواء الغليل (3/ 343) وضعيف الجامع (1/ 152) وقال: موضوع ، وعزاه في الإرواء لابن عساكر في تاريخ دمشق
(2) أخرجه البخاري في صحيحه في عدة مواضع ، منها ما أخرجه في كتاب الإيمان ، باب ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة ، انظر الفتح (165/1) ح (55) ، والنسائي في سننه (5/ 96) ح (2545) كتاب الزكاة ، باب: أي الصدقة أفضل ، وابن حبان في صحيحه انظر الإحسان (219/6) ح (4225) باب النفقة ، ذكر البيان بأن الصدقة إنما تكون للمنفق على أهله إذا احتسب في ذلك ، وأورده السيوطي في الجامع ، انظر فيض القدير (1/ 306) .
وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أخذ صدقة قوم صلى عليهم ، فأتاه أبو أوفى بصدقته فقال:"اللهم صل على آل أبي أوفى مرتين."
تفضيل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتابعين:
قوله: (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ(100) .
شاهد لهم بالجنة أيضا ، وفيهم العشرة وغيرهم ، وقد سعد التابعون
لهم أيضا بهذه الآية كما ترى.
أفليست من سب واحدا منهم أو ممن شهد غزوة تبوك في الآية الأخرى أو تنقصه - مغبون الحظ ، منحط الدرجة في الإسلام ، مضاهي كتاب ربه بالرد ، هذا مع ما يلحقه من لعنة رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، حيث يقول:"لا تسبوا أصحابي ، من سبهم فعليه لعنة الله (1) ."
ذكر زكاة أصناف الأموال: