فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189850 من 466147

{وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ} مِنَ المُنَافِقِينَ.

{وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ} بَعْدَ الدَّفْنِ لِتَدْعُوَ له، فَإِنَّ صلاتَه - صلى الله عليه وسلم - ووقوفَه عَلَى قبورِهم شفاعةٌ مِنْهُ لَهُمْ، ولا تنفعُ فيهم الشفاعةُ.

{أُوْلُوا الطَّوْلِ} الطَّوْلُ بالفتحِ: السَّعَةُ فِي المَالِ.

{المُعَذِّرُونَ} المُعْتَذِرُونَ بمعنى المَعْذُورِينَ أي أصحابُ الأعذارِ الصادقةِ.

{مَغْرَمًا} المَغْرَمُ: التزامُ مَا لم يَلْزَمُ، والمعنى: وَمِنَ الأَعْرَابِ - وَهُمُ المنافقونَ مِنْهُمْ - مَنْ يَعْتَبِرُ ما يتصدقُ به غَرَامَةً وخسرانًا؛ لأنه لا يَرْجُو عَلَى إِنْفَاقِهِ أَجْرًا وَلَا ثَوَابًا، وإنما يُنْفِقُهُ خَوْفًا وَرِيَاءً.

{الدَّوَائِرَ} دَوَائِرُ الزَّمَانِ: صُرُوفُهُ التي تأتي مرةً بخير ومرةً بِشَرٍّ، يعني: ما أَحَاطَ بالإنسان مِنْهُ.

{وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ} هم الَّذِينَ سبقوا هذه الأمةَ، وَبَدَرُوهَا للإيمانِ والهجرةِ والجهادِ، وإقامةِ دينِ اللهِ.

{مَرَدُوا} استمروا عَلَيْهِ ولم يتوبوا.

{وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} أي ادْعُ لهم، أي للمؤمنين عمومًا وخصوصًا، عندما يدفعون إليك زكاةَ أموالهم.

{إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ} أي: طُمَأْنِينَةٌ لقلوبهم، واستبشارٌ لهم.

{يَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ} أي: يَقْبَلُهَا، ويأخذُها بِيَمِينِهِ فَيُرَبِّيهَا لأحدهم كما يُرَبِّي الرجلُ فُلُوَّهُ، حتى تكون التمرةُ الواحدةُ كالجبلِ العظيمِ، فكيف بما هُوَ أكبرُ وأكثرُ من ذلك.

{إِرْصَادًا} أي: بَنَوْهُ تَرَقُّبًا وانتظارًا لمَنْ حَارَبَ اللهَ ورسولَه.

{شَفَا جُرُفٍ هَارٍ} عَلَى طَرَفِ جانبِ وَادٍ مُشْرِفٍ عَلَى السقوطِ، والشَّفَا: طرفُ الشيء ِ وَحَرْفُهُ، والجرفُ: جانبُ الوادي قَدْ جَرَفَهُ السيلُ فَصَارَ مائلا إلى السقوطِ، والهَارِي: المتصدعُ الَّذِي أَشْرَفَ عَلَى السقوطِ، فهو من هَارَ يَهُورُ فهو هَائِرٌ إذا صَارَ وَاهِيًا، وقيل من هَارَ يَهَارُ: إذا تَهَدَّمَ وَسَقَطَ.

{إِلَّا أَن تَقَطّعَ قُلُوبُهُمْ} بأن يَنْدَمُوا غايةَ النَّدَمِ، ويتوبوا إلى ربهم، ويخافوه غايةَ الخوفِ؛ فبذلك يَعْفُو اللهُ عَنْهُمْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت