• {وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ} مِنَ المُنَافِقِينَ.
• {وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ} بَعْدَ الدَّفْنِ لِتَدْعُوَ له، فَإِنَّ صلاتَه - صلى الله عليه وسلم - ووقوفَه عَلَى قبورِهم شفاعةٌ مِنْهُ لَهُمْ، ولا تنفعُ فيهم الشفاعةُ.
• {أُوْلُوا الطَّوْلِ} الطَّوْلُ بالفتحِ: السَّعَةُ فِي المَالِ.
• {المُعَذِّرُونَ} المُعْتَذِرُونَ بمعنى المَعْذُورِينَ أي أصحابُ الأعذارِ الصادقةِ.
• {مَغْرَمًا} المَغْرَمُ: التزامُ مَا لم يَلْزَمُ، والمعنى: وَمِنَ الأَعْرَابِ - وَهُمُ المنافقونَ مِنْهُمْ - مَنْ يَعْتَبِرُ ما يتصدقُ به غَرَامَةً وخسرانًا؛ لأنه لا يَرْجُو عَلَى إِنْفَاقِهِ أَجْرًا وَلَا ثَوَابًا، وإنما يُنْفِقُهُ خَوْفًا وَرِيَاءً.
• {الدَّوَائِرَ} دَوَائِرُ الزَّمَانِ: صُرُوفُهُ التي تأتي مرةً بخير ومرةً بِشَرٍّ، يعني: ما أَحَاطَ بالإنسان مِنْهُ.
• {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ} هم الَّذِينَ سبقوا هذه الأمةَ، وَبَدَرُوهَا للإيمانِ والهجرةِ والجهادِ، وإقامةِ دينِ اللهِ.
• {مَرَدُوا} استمروا عَلَيْهِ ولم يتوبوا.
• {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} أي ادْعُ لهم، أي للمؤمنين عمومًا وخصوصًا، عندما يدفعون إليك زكاةَ أموالهم.
• {إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ} أي: طُمَأْنِينَةٌ لقلوبهم، واستبشارٌ لهم.
• {يَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ} أي: يَقْبَلُهَا، ويأخذُها بِيَمِينِهِ فَيُرَبِّيهَا لأحدهم كما يُرَبِّي الرجلُ فُلُوَّهُ، حتى تكون التمرةُ الواحدةُ كالجبلِ العظيمِ، فكيف بما هُوَ أكبرُ وأكثرُ من ذلك.
• {إِرْصَادًا} أي: بَنَوْهُ تَرَقُّبًا وانتظارًا لمَنْ حَارَبَ اللهَ ورسولَه.
• {شَفَا جُرُفٍ هَارٍ} عَلَى طَرَفِ جانبِ وَادٍ مُشْرِفٍ عَلَى السقوطِ، والشَّفَا: طرفُ الشيء ِ وَحَرْفُهُ، والجرفُ: جانبُ الوادي قَدْ جَرَفَهُ السيلُ فَصَارَ مائلا إلى السقوطِ، والهَارِي: المتصدعُ الَّذِي أَشْرَفَ عَلَى السقوطِ، فهو من هَارَ يَهُورُ فهو هَائِرٌ إذا صَارَ وَاهِيًا، وقيل من هَارَ يَهَارُ: إذا تَهَدَّمَ وَسَقَطَ.
• {إِلَّا أَن تَقَطّعَ قُلُوبُهُمْ} بأن يَنْدَمُوا غايةَ النَّدَمِ، ويتوبوا إلى ربهم، ويخافوه غايةَ الخوفِ؛ فبذلك يَعْفُو اللهُ عَنْهُمْ.