فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162247 من 466147

وقوله: {وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ} يحتمل أن يكون مستأنفًا، وأن يكون معطوفًا على {نَتَقْنَا} فيكون محله جرًا، وأن يكون حالًا وقد معه مرادة، أي: وقد علموأ أنه ساقط عليهم.

وقوله: {خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ} على إرادة القول، أي: وقلنا: خذوا ما آتيناكم، أو قائلين: خذوا ما آتيناكم، أي: رفعناه قائلين ذلك.

وقوله: {وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ} قرئ: (واذكروا) بمعنى تذكروا، وبه قرأ ابن مسعود - رضي الله عنه: (وتذكروا ما فيه) ، فكأنهم أمروا بالتذكر والتفكر، وهي قريبة من معنى قراءة الجمهور؛ لأنهم إذا تذكروا ذكروا.

وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ

تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173) وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (174) :

قوله عزَّ وجلَّ: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ} أي: واذكر إذ أخذ. و {مِنْ ظُهُورِهِمْ} بدل من بني آدم بإعادة الجار، وهو بدل البعض من الكل، وقد مضى الكلام على الذرية في"البقرة"بأشبع ما يكون.

وقوله: {وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ} عطف على {أَخَذَ} ، فيكون موضعه جرًا، أي: اذكر وقت أخذ ربك وإشهاده، ويحتمل أن يكون حالًا وقد معه مرادة، وذكر نظيره قبيل.

وقوله: {أَنْ تَقُولُوا} مفعول من أجله، وفيه وجهان:

أحدهما: متعلق بقوله: {وَأَشْهَدَهُمْ} أي: أشهدهم على أنفسهم كراهة أن تقولوا، أو لِئلَّا تقولوا.

والثاني: متعلق بقوله: {شَهِدْنَا} وذلك أن الله تعالى لما أخرج ذرياتهم من أصلابهم وأشهدهم على أنفسهم: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى} قال الله عزَّ وجلَّ للملائكة: اشهدوا، فقالوا: {شَهِدْنَا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت