فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159602 من 466147

{سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ (148) }

سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا:

سَيَقُولُ: السين: حرف تنفيس. يَقُولُ: فعل مضارع مرفوع.

الَّذِينَ أَشْرَكُوا: الَّذِينَ: موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل.

أَشْرَكُوا: فعل ماض، والواو: في محل رفع فاعل.

* وجملة:"أَشْرَكُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

* وجملة:"سَيَقُولُ الَّذِينَ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

لَوْ شَاءَ اللَّهُ:

لَوْ: حرف شرط غير جازم. شَاءَ اللَّهُ: شَاءَ: فعل ماض. ولفظ الجلالة: فاعل مرفوع.

والمفعول به محذوف تقديره: ذلك، أو عدم إشراكنا. و"شَاءَ": فعل الشرط.

مَا أَشْرَكْنَا:

مَا: نافية لا عمل لها. أَشْرَكْنَا: فعل ماض مبني على السكون. و"نَا"في محل رفع فاعل، وهو فعل الجواب.

* والجملة لا محل لها من الإعراب لوقوعها في جواب شرط غير جازم.

وَلَا آبَاؤُنَا: الواو: عاطفة. لَا: نافية لا عمل لها.

آبَاؤُنَا: معطوف على ضمير الفاعل"أَشْرَكْنَا"مرفوع."نا": في محل جر بالإضافة.

قال أبو حيان: وقد أغنى الفصل بـ"لَا"بين حرف العطف والمعطوف عن الفصل بين المتعاطفين بضمير منفصل يلي الضمير المتصل أو بغيره. وعلى هذا مذهب البصريين لا يجيزون ذلك بغير فصل إلا في الشعر. ومذهب الكوفيين جواز ذلك،"وهو عندهم فصيح في الكلام". وتوقف في ذلك أبو علي، وقال العكبري: وقيل ذلك لا يغني؛ لأن المؤكِّد يجب أن يكون قبل حرف العطف، ولا يكون بعد حرف العطف.

وفي حاشية الجمل عن الكرخي: إن ضمير الفصل"نحن"مقدر ليصح العطف. . . والأكثر على الاكتفاء عن المؤكِّد بزيادة"لَا".

وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ:

الواو: عاطفة. لَا: نافية. حَرَّمْنَا: فعل ماض مبني على السكون، و"نَا": في محل رفع فاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت