* وجملة:"سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ"هي على كل حال استئنافية مقررة لمعنى ما قبلها، ولا محل لها من الإعراب.
{وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (137) }
وَكَذَلِكَ: الواو: استئنافيَّة.
كَذَلِكَ: في إعرابها وجهان:
1 -الوجه المتقدم حيثما وردت، وهو: الكاف بمعنى"مثل".
والجار والمجرور في محل نصب نائب عن المفعول المطلق؛ والتقدير: مثل ذلك التزيين البليغ الذي علم من الشياطين.
2 -كَذَلِكَ: بمعنى"هكذا"، والكلام مستأنف لا يشير إلى سابق، وهو قول ابن الأنباري.
زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ:
فعل ماض. لِكَثِيرٍ: جار ومجرور متعلق بـ"زَيَّنَ".
مِنَ الْمُشْرِكِينَ: جار ومجرور متعلق بـ"كَثِيرٍ".
قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ:
قَتْلَ: مفعول به منصوب. أَوْلَادِهِمْ: مضاف إليه مجرور، وهو من باب إضافة المصدر إلى مفعوله. والهاء: في محل جر بالإضافة، والميم: للجمع.
شُرَكَاؤُهُمْ: فاعل"زَيَّنَ"مرفوع. والهاء: في محل جر بالإضافة، والميم: للجمع.
ولم يجز صاحب الفريد إعرابها فاعلًا للمصدر، وعنده "أن الفاعل محذوف. والتقدير: زين لكثير من المشركين قتلَهم أولادَهم شركاؤهم، ولا يجوز أن يكون الشركاء فاعل المصدر؛ الذي هو القتل من وجهين: الأول: أن قوله:"زَيَّنَ"يبقى بلا فاعل. والثاني - أن الشركاء ليسوا بقاتلين وإنما هم مزينون القتلَ للمشركين".
لِيُرْدُوهُمْ: في اللام: وجهان:
1 -أنها للتعليل إذا فسرت الشركاء بالشياطين.
2 -أنها للعاقبة والمآل إذا فسرت الشركاء بالسَّدَنة. وهو قول الزمخشري.
يُرْدُوهُمْ: فعل مضارع منصوب بـ أن مضمرة جوازًا، وعلامة نصبه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به. والميم: للجمع.
والمصدر المؤول في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بـ"زَيَّنَ"، كالجار والمجرور في"لِكَثِيرٍ".
* وجملة:"يُرْدُوهُمْ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.