فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15168 من 466147

{مَنْ لَعَنَهُ اللهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ} {وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ} . وأن المراد بالضالين: النصارى، لقول الله فيهم: {قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءالسَّبِيلِ} ولأَن الرسول - صلى الله عليه وسم - فسرهما بذلك كما رواه عنه أحمد في مسنده، وابن حبان في صحيحه، وحسنه.

والظاهر: أَن تفسير الرسول لهما باليهود والنصارى، لدخولهما في عموم معناهما، وقد شرحنا المراد منهما فما تقدم، وهو شامل لهاتين الطائفتين وغيرهما من أهل الكفر والضلال.

وقاريء الفاتحة يختمها في الصلاة أو سوا ها بقوله"آمين"وليس منها. ولكنه مسنون وهو اسم فعل أمر معناه: استجِبْ.

واعلم أن الفاتحة تسمى السبع المثافى، لقوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} ؛

ولأنها تثني - أي تكرر - في الصلاة وغيرها. فحافظ أيها المؤْمن على تلاوتها في أذكارك،

فهي كثيرة الخيرات، جمة البركات. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت