فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140084 من 466147

{إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَآءِ} تفحص القوم مكانتهم من عند الله سبحانه بتاييد الظاهر ومشاهدة المعجزة جهر الانهم موقنون - - - يشاهدون بالقلوب والأرواح والأسرار حقائق الغيب وراوا منازلهم في محل القرب والخطاب عند كشف - - - الحق لابصار قلوبهم لكن القوم ليسوا بمتمكنين في شهود الغيب يجرى عليهم احكام أهل التلوين من معارضة - - - والعدو في رؤية لاغيب ولطبوا ايات الله لدفع المعارضة وطمانية القلوب ألا ترى إلى الخليل في بداية - - كيف قال ارنى كيف تحيى الموتى فاجابه الله قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبى فاحوجه إلى رؤية القدرة - - - بقوله فخذ أربعة من الطير وليس في الوصفين شك من جانب النبوة ومن جانب الولاية فلما سمع - - منهم اشتد عليه أمرهم وعجب منهم ذلك بعد ايقائهم واجابهم بقوله تعالى {وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} أي خافوا الله فيما يجرى عليكم من معارضة النفس أي الزموا اشتغالكم - - - الخطرات كيلا تحتجبوا عنه بغيره وان من وصل إليه ينعنت المعرفة ورؤية الغيب لا يستحسن منه - - الأيات لتصديق الباطن فإنه صفة أهل البداية فأظهر القوم عجزهم من ادارك مقامات التمكين بقوله تعالى {قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا} أي نريد ان تربى - - بماكول الجنة كما تربى قلوبنا وأرواحنا بمايد المشاهدة ويزيد في قلوبنا تصديقك ومحبتك - - لا يبقى فينا معارضة الطبيعة وكيون من شهداء رؤية المعجزة الصادقين باثارنا عند - - - المقتدين ولانك قلت لنا أنتم اصفياءالله واولياؤه وإذا حصل مرادنا يحصل طمانية - - في صدق الله وصدقك وصدق ولايتنا فسال عليه السلام مرادهم بقوله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت