فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140071 من 466147

مشاهدة الذات والتجلى بالصفات وقال بعضهم الرسول هو المبتدى والنبي هو المقتدى قال الله في صفة الأنبياء أولئك الذين هدى الله فبهدهم اقتده قيل في قوله والله يعصمك من الناس أي يعصمك منهم أن يكون مك إليهم التفات ويكون لك بهم اشتغال قيل يعصمك من ان ترى لنفسك فيهم شييئا بل ترى لكل منه وبه وقال الأستاذ في قوله بلغ ما انزل إليك من ربك أي بين للكافة انك سيد ولد أدم وان ادم دون لوائك ويقال بلغ ما انزل إليك انى اغفر العصاة ولا ابالى وارد المطيعين من شئت ولا ابالى ويقال في قوله والله يعصمك من الناس إلا حتى لا يغرق في بحر التوهم بل تشاهدهم كما هم وجودا بين طرفى العدم

قوله تعالى {وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً} ان خطاب الله سبحانه ذو صفتين صفة القهر وصفة اللطف فمن تلجى القران بقلبه بصفة اللطف يزيد نور بصارته بلطائف حكمته وحقائق أسراره ودقائق بيانه ويزيد بذلك نور إيمانه وتوحيده ويعرف بذلك ظاهر الخطاب وباطنه ومن يتجلى لقلبه بصفة القهر يزيد ظلمة طغيانه وقلة عرفانه بحيث لا يدرك - - - - ويزيد لحظة ظلمة قلبه لأن القرأن صفة الله وصفته لأنها اية له اما بروية اللطف - - - القهر قال تعالى {يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً} قال الواسطى هم الذين تولى الله اضلالهم وصرف - - - درك حقائق الحكمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت