فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140072 من 466147

قوله تعالى {وَحَسِبُواْ أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ} وصف الله قوما بعميهم عن روية الحق - - - فهم الخطاب بما على عيونهم من غشاوة الغيرة وبمافى إذانهم من وقرا الضلالة فلم يعرفوا - - - - ستدراج الامتحان في امهال الله اياهم في ظلمة العصيان حسبوا انهم يحسنون فيما بينهم وبين الله سقوطه عن الدرجات إلى الدركات ولما فتح الله باب الرحمة عليهم عرفوا تقصيرهم ثم جاء اعلام - - - - باب العصمة والتوفيق عليهم فرجعوا إلى الضلالة وعم الباطن لأنهم ليسوا باهل الله وخاصته - - - بشرط العناية لم يرجعوا عنه أبدا قال بعضهم ظنو ان لا يفتتنوا في إذانهم واهوائهم فعموا - - الحق وصموا عن استماعه إلا من ادركته رحمة الله وفضله فتاب عليه وفتح عينه لرشده انهم لن يقعوا في الفتنة وهم طالبون الدنيا معتمدين على الخلق عميت ابصار قلوبهم وصمت ارهم لا من يتدراكه الله بكشف الغطاء ويحله محل التائبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت