2 -"أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ"إذا كان الشرط قيدًا في"آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ"فقط، أي: لا يجوز العدول في الشهادة على الوصية إلى أجنبيين إلا بشرط الضرب في الأرض، أي: السفر. وهذا ما ذكره الشيخ أبو حيان، والزمخشري.
* وجملة الشرط"إِنْ أَنْتُمْ. . .": لا محل لها معترضة بين الصفة"آخَرَانِ"وموصوفها"تَحْبِسُونَهُمَا".
فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ:
فَأَصَابَتْكُمْ: الفاء: عاطفة، وأَصَابَ: فعل ماض والتاء للتأنيث، والكاف: في محل نصب مفعول به. مُصِيبَةُ: فاعل مرفوع. الْمَوْتِ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة:"أصَابَتْكُمْ. . ."لا محل لها، معطوفة على الجملة الشرطية"إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ. . ."فهي واقعة في حيز الاعتراض.
تَحْبِسُونَهُمَا: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل، و"الهاء"في محل نصب مفعول به، و"ما": حرف للمثنى، و"هما"عائد على"آخَرَانِ". والخطاب هنا لولاة الأمور. مِنْ بَعْدِ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"تَحْبِسُون". الصَّلَاةِ: مضاف إليه مجرور، والألف واللام فيها للجنس، أي: بعد أي صلاة أو للعهد، وهو الأظهر، أي: صلاة العصر، وقيل غير ذلك.
* وجملة"تَحْبِسُونَهُمَا"فيها ما يأتي:
1 -في محل رفع صفة لـ"آخَرَانِ"، وإلى هذا ذهب الفارسي ومكّي والحوفي وأبو البقاء وابن عطية، ويوافق هذا الوجه قيد الشرط السابق"إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ. . ."بـ"آخَرَانِ مِن غَيْرِكُمْ".
2 -لا محل لها؛ استئنافيَّة، وبهذا أخذ الزمخشري كما ذكر أبو حيان وتلميذه السمين.
فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى:
فَيُقسِمَانِ: الفاء: يجوز أن تكون عاطفة، وأن تكون واقعة في جواب شرط مُقَدَّر. والعاطفة أظهر.
ويُقْسِمَانِ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والألف في محل رفع فاعل.
بِاللَّهِ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"يُقْسِمَانِ".
* وجملة"يُقْسِمَانِ":
1 -معطوفة على جملة"تَحْبِسُونَهُمَا"فلها حكمها.