2 -أو هي جواب شرط مقدَّر، والوجه الأول أقوى.
إِنِ: حرف شرط جازم. ارْتَبْتُمْ: فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء: في محل رفع فاعل. وجواب الشرط محذوف تقديره: إن ارتبتم فيهما فحلفوهما.
* وجملة الشرط"فعل الشرط والجواب"لا محل لها؛ معترضة بين القسم وجوابه.
لَا نَشْتَرِي: لَا: نافية و"نَشْتَرِي": فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة، والفاعل مستتر تقديره"نحن".
* والجملة لا محل لها؛ جواب القسم المفممر في"يُقْسِمَانِ".
بِهِ: الباء: حرف جَرّ، والهاء: في محل جَرّ بالباء، والجارّ والمجرور متعلّقان بـ"نَشْتَرِي". والهاء تعود إلى اللَّه تعالى، أو على القسم، أو على الشهادة، أو على تحريف الشهادة.
ثَمَنًا: مفعول به منصوب على تقدير حذف مضاف، أي: لا نشتري به ذا ثمن؛ لأن الثمن لا يشترى؛ خلافًا لأبي البقاء الذي قال: إن الثمن يُشْتَرى.
وَلَوْ: الواو تحتمل أن تكون عاطفه أو حالية.
* وجملة الامتناع حال معطوفة على حال مقدّرة، أي: لا نشتري به ثمنًا في كل حال ولو كان الحال كذا.
و"لَوْ": حرف شرط غير جازم. كَانَ: فعل ناقص، واسمه ضمير مستتر يعود على المشهود له، أي: ولو كان المشهود له ذا قرابة.
ذَا: خبر كان منصوب وعلامة نصبه الألف؛ لأنه من الأسماء الستة.
قُرْبَى: مضاف إليه مجرور وعلامة جَرّه الكسرة المقدرة على الألف للتعذر.
* وجملة"كَانَ ذَا قُرْبَى"في محل نصب حال، وجواب"لَوْ"محذوف دلّ عليه ما قبله، أي: لا نشهد كذبًا ولا نشتري به ثمنًا.
وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الْآثِمِينَ:
وَلَا: الواو: عاطفة و"لَا"نافية. نَكْتُمُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره"نحن".
شَهَادَةَ: مفعول به منصوب. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور، وأضيفت الشهادة إلى اللَّه تعالى؛ لأنه أمر بها وبحفظها، وأن لا تكتم ولا تضيّع فصارت له.
* وجملة"لَا نَكْتُمُ. . .":
1 -معطوفة على جملة جواب القسم"لَا نَشْتَرِي"فلها حكمها وهو الظاهر، وتدخل في حيز القسم.
2 -ويجوز أن تكون استئنافيَّة لأنها إخبار من أنفسهم بأنهم لا يكتمون الشهادة.