ثاني عطفه"، فثاني حال كما سيأتي ، والحال واجبة التنكير ، ومنه قول أبي كبير الهذلي:"
فأتت به حوش الفؤاد مبطّنا سهدا إذا ما نام ليل الهوجل
فحوش صفة مشبهة معناها حديد الفؤاد ، وقد نصبت على الحال لأنها لم تكتسب معرفة ولا تخصيصا. ومن خصائصها أيضا دخول"ربّ"عليها ، كقول جرير:
يا ربّ غابطنا لو كان يطلبكم لاقى مباعدة منكم وحرمانا
فأدخل"ربّ"على"غابطنا"، ولو كان معرفة لما صح ذلك ، ولذلك سميت هذه الإضافة لفظية ، لأنها أفادت أمرا لفظيا وهو حذف التنوين ونون التثنية والجمع ، وهي أمور مردها إلى اللفظ وحده.
وهناك أبحاث أخرى تتعلق بالإضافة يرجع إليها في مظانها من الكتب النحوية.
[سورة المائدة (5) : آية 96]
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (96)
اللغة:
(وَلِلسَّيَّارَةِ) أي المسافرين. جمع سيار ، وأنّث على معنى الرفقة والجماعة.
الإعراب: