فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 139927 من 466147

رفع مبتدأ خبره جملة الشرط والجواب ، وقتله فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به ، وهو في محل جزم فعل الشرط ، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل قتل ، ومتعمدا حال من فاعل قتل أيضا ، أي: ذاكرا لإحرامه أو عالما أن ما يقتله مما يحرم عليه قتله ، والتفاصيل في كتب الفقه. فجزاء: الفاء رابطة لجواب الشرط ، وجزاء مبتدأ خبره محذوف ، أي: فعليه جزاء ، ويجوز العكس ، أي: فالواجب عليه جزاء ، والجملة في محل جزم جواب الشرط ، ومثل صفة لجزاء ، وما اسم موصول في محل جر بالإضافة لمثل ، وجملة قتل صلة ، ومن النعم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من مثل (يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ) جملة يحكم صفة ثانية لجزاء ، وبه متعلقان بيحكم ، وذوا فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى ، وعدل مضاف إليه ، ومنكم متعلقان بمحذوف صفة ل"ذوا"، وهديا حال من جزاء ، أو منصوب على المصدرية ، أي يهديه هديا ، أو منصوب على التمييز ، والأوجه الثلاثة متساوية الرّجحان ، وبالغ الكعبة صفة ل"هديا"، لأن الإضافة غير محضة ، وهي لا تقيد تعريفا كما سيأتي في باب الفوائد (أَوْ كَفَّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً) أو عاطفة ، وكفارة عطف على جزاء ، وطعام مساكين بدل من كفارة ، وأو حرف عطف ، وعدل عطف على كفارة ، وذلك مضاف إليه ، وصياما تمييز للعدل ، كقولك: لي مثله رجلا (لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ) اللام للتعليل ، ويذوق فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل ، والجار والمجرور متعلقان بالاستقرار المستكن في الخبر ، أي: عليه الجزاء ليذوق ، ويجوز أن يتعلقا بطعام أو صيام ويجوز أن يتعلقا ب"جزاء"، أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت