لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ) كلام مستأنف لتقرير حكم اللغو في الأيمان ، ولا نافية ، ويؤاخذكم اللّه فعل مضارع ومفعول به وفاعل ، وباللغو متعلقان بيؤاخذكم ، وفي أيمانكم متعلقان بمحذوف حال (وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ) الواو عاطفة ، ولكن مهملة ، وبما الباء حرف جر ، وما مصدرية مؤولة مع عقدتم بمصدر مجرور بالباء ، والجار والمجرور متعلقان بيؤاخذكم ، والأيمان مفعول به (فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ) الفاء الفصيحة ، أي: إذا خنثتم فيما عقدتم الأيمان ، فهي جواب شرط مقدر. وكفارته مبتدأ ، والضمير يعود على الحنث المفهوم من الشرط المقدر كما تقدم ، وارتأى الزمخشري أن يعود على ما الموصولية ، ولا بد من تقدير مضاف ، أي: كفارة حنثه. وهناك أقوال أخرى ضربنا عنها صفحا لبعدها. وإطعام خبر ، وعشرة مساكين مضاف إليه ، ومن أوسط متعلقان بمحذوف صفة لعشرة مساكين ، وما اسم موصول مضاف إليه ، وجملة تطعمون صلة ، والعائد محذوف ، أي: تطعمونه ، أي: لا هو بالعالي ، ولا الدون وأهليكم مفعول تطعمون.
(أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ) عطف على طعام ، وكذلك تحرير رقبة (فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ) الفاء استئنافية ، ومن اسم شرط