فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 136611 من 466147

قبله لدلالة خبر ما بعده عليه لأن لنا في نحو قوله تعالى (وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ) هذين التقديرين . اهـ

قوله: (أو لمضاف محذوف ، كأنه قال: إنما تعاطي الخمر والميسر.) .

قال أبو حيان: لا حاجة إلى تقدير هذا المضاف بل الحكم على هذه الأربعة

أنفسها أنَّها رجس أبلغ من تقدير ذلك المضاف لقوله تعالى (إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ) . اهـ

قال الحلبي: وهو كلام حسن . اهـ

قوله: (شرٌّ بحْت)

بفتح الموحدة وبسكون الحاء المهملة ومثناة فوقية ، أي: خالص.

قوله: (شارب الخمر كعابد الوثن) .

أخرجه البزار من حديث عبد اللَّه بن عمرو ، وهو عند ابن ماجه وابن حبان

بلفظ: مدمن الخمر ، قال ابن حبان: يشبه أن يكون فيمن استحلها.

قوله: (وخص الصلاة من الذكر بالإفراد للتعظيم) .

قال الطَّيبي: هذا من باب قوله تعالى (إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ) من حيث الاختصاص بالذكر ، ومن حيث التكرير ، لأنَّ تكرير (عن)

في قوله تعالى (عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ) كتكرير (رَأَيْتُهُمْ) . اهـ

قوله: (روي أنه لما نزل تحريم الخمر فالت الصحابة فكيف بإخواننا ...) إلى آخره.

أخرجه ابن جرير من حديث ابن عباس بلفظه ، وأحمد في مسنده من حديث أبي

هريرة بمعناه ، وأصله في الصحيحين من حديث أنس.

قوله: (نزلت عام الحديبية ...) إلى آخره .

أخرجه ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان.

قوله: (والتقليل والتحقير في بشيء للتنبيه على أنه ليس من العظائم ...) إلى آخره هـ

قال ابن المنير: ورد مثل هذه الصيغة في الفتن العظيمة في قوله تعالى (بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ) بل هو إشارة إلى أنما يقع به الابتلاء من هذه الأمور فهو بعض من كل

بالإضافة إلى مقدور اللَّه تعالى فإنه قادر على أن يبتليكم بأعظم وأهول منه ليبعثهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت