فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126299 من 466147

والتعزير: التعظيم، قال:

1710 - وكم من ماجدٍ لهُمُ كريمٍ ... ومِنْ لَيْثٍ يُعَزَّرُ في النَّدِيِّ

وقيل: هو الثناء بخير، قال يونس، وهو قريب من الأول. وقيل: هو الردُّ عن الظلم قاله الفراء. وقال الزجاج:"هو الردع والمنع"فعلى القولين الأولين يكون المعنى:"وعَظَّمْتُموهم وأثنيتم عليهم خيراً"وعلى الثالث والرابع يكون المعنى:"وردَدْتم وردَعْتم سفهاءَهم عنهم. قال الزجاج:"عزرت فلاناً": فَعَلْتُ به ما يردعه عن القبيح، مثل نَكَّلت، فعلى هذا يكون"عَزَّرْتُموهم"رَدّدْتم عنهم اعداءهم"وقرأ الحسن البصري:"برسْلي"بسكون العين حيث وقع. وقرأ الجحدري:"وعَزَرْتموهم"خيفيفةَ الزاي وهي لغة. وقرأ في الفتح:"وتَعْزُوروه"بفتح حرف المضارعة وسكون العين وضم الزاي، وهي موافقة لقراءته هنا.

وقوله: {وَأَقْرَضْتُمُ الله قَرْضاً} تقدَّم الكلام في"قَرْضا"وفي نصبه في البقرة. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 4 صـ 220 - 222}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت