ولما كان من أعظم المصدق للإيمان ونصر الرسل بذل المال فهو البرهان قال: {وأقرضتم الله} أي الجامع لكل وصف جميل {قرضاً حسناً} أي بالإنفاق في جميع سبل الخير ، وأعظمها الجهاد والإعانة فيه للضعفاء.
ولما كان الإنسان محل النقصان ، فهو لا ينفك عن زلل أو تقصير وإن اجتهد في صالح العمل ، قال سادّاً.
بجواب القسم الذي وطّأت له اللام الداخلة على الشرط - مسدّ جواب الشرط: {لأكفرن} أي لأسترن {عنكم سيئاتكم} أي فعلكم لما من شأنه أن يسوء {ولأدخلنكم} أي فضلاً مني {جنات تجري} ولما كان الماء لا يحسن إلا بقربه وانكشافه عن بعض الأرض قال: {من تحتها الأنهار} أي من شدة الريّ {فمن كفر} ولما كان الله سبحانه لا يعذب حتى يبعث رسولاً.