فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 117407 من 466147

قال عيسى لاصحابه أيكم يرضى ان يلقى عليه شبهى فيقتل ويصلب ويدخل الجنة فقام رجل منهم فالقى الله عليه شبهه فقتل وصلب كذا أخرج النسائي عن ابن عباس - وفى رواية ذكره البغوي ان الله تعالى القى شبه عيسى عليه السلام على الذي دل اليهود عليه وذكرنا في سورة ال عمران من رواية الكلبي عن أبى صالح عن ابن عباس انه أمر يهودا رأس اليهود رجلا من أصحابه يقال له طيطانوس ان يدخل بيتا كان عيسى فيه ليقتله فرفعه الله إلى السماء والقى الله شبهه على طيطانوس فلما خرج ظنوا انه عيسى فاخذ وصلب وقيل انهم حبسوا عيسى عليه السلام في بيت وجعلوا عليه رقيبا فالقى الله شبهه على الرقيب فقتلوه والله أعلم، وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ أي في قتله لَفِي شَكٍّ مِنْهُ أي تردد من قتله قال الكلبي اختلافهم فيه هو ان اليهود قالت نحن قتلناه وقالت طائفة من النصارى نحن قتلناه، وقالت طائفة منهم ما قتله هؤلاء ولا هؤلاء بل رفعه الله إلى السماء ونحن ننظر إليه وقيل كان الله القى شبه عيسى عليه السلام على وجه طيطانوس ولم يلقه على جسده فاختلفوا فيه فقال بعضهم قتلنا عيسى فإن الوجه وجه عيسى وقال بعضهم لم نقتله لأن جسده ليس بجسد عيسى وقال السدى اختلافهم من حيث انهم قالوا ان كان هذا عيسى فاين صاحبنا وان كان صاحبنا فاين عيسى وقيل الضمير في قوله الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ راجع إلى عيسى اختلفوا في شأن عيسى فقال بعضهم انه كان كاذبا فقتلناه حقّا وتردد آخرون وقال من سمع منه ان الله يرفعنى إلى السماء انه رفع إلى السماء ما لَهُمْ بِهِ أي بقتله مِنْ عِلْمٍ انه قتل أو لم يقتل إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ استثناء منقطع أي ولكنهم يتبعون الظن في قولهم انا قتلنا وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً (157) يعنى ما قتلوا عيسى متيقن هذا الأمر يقينا وقيل معناه ما قتلوا عيسى قتلا يقينا عندهم كما زعموه انا قتلنا المسيح أو ما قتلوه متيقنين انه عيسى كذا قال الفراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت