فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 117405 من 466147

فخالفوا حكم التورية ونقضوا الميثاق ففعلنابهم ما فعلنا ولعناهم بسبب نقضهم ويجوز أن يكون متعلقا بحرّمنا عليهم طيّبت احلّت لهم وقوله فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا بدل من قوله فَبِما نَقْضِهِمْ لكن يلزم حينئذ تكرار الفاء وجاز أن يكون الفاء للعطف فحينئذ لم يحتج إلى جعله بدلا، ويمكن أن يقال قوله فبما نقضهم ظرف مستقر خبر للمبتدا المحذوف والباء بمعنى في تقديره فهم في نقضهم مِيثاقَهُمْ الذي واثقوا بموسى عليه السلام وَكُفْرِهِمْ بِآياتِ اللَّهِ الواردة في التورية في نعت محمد صلى الله عليه وسلم وبالقرآن والإنجيل وغيرهما وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ للنبي صلى الله عليه وسلم قُلُوبُنا غُلْفٌ اوعية للعلوم أو في اكنة مما تدعونا إليه وليس الأمر كذلك بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها أي ختم على قلوبهم بِكُفْرِهِمْ فجعلها محجوبة عن العلم أو خذلها ومنعها التوفيق للتدبر في الآيات فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (155) أي ايمانا قليلا لا يعتد به وهو الإيمان ببعض الكتب وبعض الرسل أو الا قليلا منهم كعبد الله بن سلام وأصحابه وقيل معناه لا يؤمنون قليلا ولا كثيرا وَبِكُفْرِهِمْ ثانيا بعيسى وهو معطوف على بكفرهم وكرر الباء للفصل بينه وبين ما عطف عليه والكفر المطلق من اسباب الطبع كالكفر بعيسى وليس هذا من قبيل عطف الشيء على نفسه للعموم والخصوص أو يقال عطف مجموع الكفر وما عطف عليه على الكفر كما يقال قال الامام وسائر الناس أو هو معطوف على قوله فَبِما نَقْضِهِمْ ويكون تكرير ذكر الكفر إيذانا لتكرر كفرهم، فانهم كفروا بموسى ثم بعيسى وداود وسليمان ثم بمحمد صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين، أو يقال مجموع هذا مع ما عطف عليه معطوف على مجموع قبله فلا تكرار.

وَقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً (156) يعنى نسبتها إلى الزنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت