فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 111929 من 466147

وأخرج ابن جرير عن ابن جريج {وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيماً درجات منه ومغفرة} قال: على القاعدين من المؤمنين {غير أولي الضرر} .

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة {درجات منه ومغفرة ورحمة} قال: كان يقال: الإسلام درجة ، والهجرة درجة في الإسلام ، والجهاد في الهجرة درجة ، والقتل في الجهاد درجة.

وأخرج ابن جرير عن ابن وهب قال: سألت ابن زيد عن قول الله تعالى {وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيماً درجات منه} الدرجات هي السبع لتي ذكرها في سورة براءة {ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ، ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ، ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب} [التوبة: 120] فقرأ حتى بلغ {أحسن ما كانوا يعملون} [التوبة: 121] قال: هذه السبع درجات ؟ قال: كان أول شيء فكانت درجة الجهاد مجملة ، فكان الذي جاهد بماله له اسم في هذه ، فلما جاءت هذه الدرجات بالتفضيل أخرج منها ولم يكن له منها إلا النفقة فقرأ {لا يصيبهم ظمأ ولا نصب} [التوبة: 120] وقال: ليس هذا لصاحب النفقة ، ثم قرأ {ولا ينفقون نفقة} قال: وهذه نفقة القاعد.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن محيريز في قوله {وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيماً درجات} قال: الدرجات سبعون درجة ، ما بين الدرجتين عدو الجواد المضمر سبعون سنة.

وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن أبي محلز في قوله {وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيماً درجات} قال: بلغني أنها سبعون درجة ، بين كل درجتين سبعون عاماً للجواد المضمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت