وأخرج ابن المنذر عن قتادة في قوله {درجات منه ومغفرة ورحمة} قال: ذكر لنا أن معاذ بن جبل كان يقول: إن للقتيل في سبيل الله ست خصال من خير: أول دفعة من دمه يكفر بها عنه ذنوبه ، ويحلى عليه حلة الإيمان ، ثم يفوز من العذاب ، ثم يأمن من الفزع الأكبر ، ثم يسكن الجنة ، ويزوج من الحور العين.
وأخرج البخاري والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي هريرة. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض ، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة ، وأعلى الجنة ، وفوقه عرش الرحمن ، ومنه تفجر أنهار الجنة".
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله ، كل درجتين بينهما كما بين السماء والأرض".
وأخرج مسلم وأبو داود والنسائي والحاكم عن أبي سعيد. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من رضي بالله ربا ، وبالإسلام ديناً ، وبمحمد رسولاً ، وجبت له الجنة. فعجب لها أبو سعيد فقال: أعدها عليّ يا رسول الله. فأعادها عليه ثم قال: وأخرى يرفع الله بها العبد مائة درجة في الجنة ، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض. قال: وما هي يا رسول الله ؟ قال: الجهاد في سبيل الله".
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من بلغ بسهم في سبيل الله فله درجة. فقال رجل: يا رسول الله وما الدرجة ؟ قال: أما أنها ليست بعتبة أمك ، ما بين الدرجتين مائة عام".
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن عبادة بن الصامت. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"الجنة مائة درجة ، ما بين كل درجتين منها كما بين السماء والأرض".