فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11169 من 466147

اسم عجمي ، ولهذا أنْكَرَتْه العرب على ما جاء فِي القرآن من قوله: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ) .

قال: وهو بالسربانية الرخمن - بخاءٍ معجمة وأَنْشدَ:

أو تتركون إلى القسس هجرتكم ... ومسحكم صلب الرخمن قربانا

الحسن: الله والرحمن اسمان ممنوعان لا يجوز لأحد من الخلق أنْ

ينتحلهما ، وهذا إجماع.

قال الكسائي: الرحمن كان معروفاً عند العرب.

وأنشد بيتاً جاهلياً:

ألا ضربت تلك الفتاة هجينها ... ألا قطع الرحمن منها يمينها

وكانوا يسمون مسيلمة الكذاب رحمان اليمامة. قال شاعرهم:

سموت فِي المجد يا ابن الأكرمين أبا ... وأنت غيث الورى لا زلت رحمانا

ومسيلمة تسمى بهذا الاسم جهلا منه - لعنه الله - .

ومن غريب ما جاء فِي - الحمد: أنه مقلوب"المدح ، والفرق بينهما: أنَّ"

المدح يقع على صفات الذات وصفات الفعل ، والحمد يختص بصفات

الفعل ، وقيل: الحمد والشكر واحد ، والفرق بينهما: أن الله سبحانه يحمد

ذاته ، ولا يشكر ، لأن الشكر يستدعي سابقة إحسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت