فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11170 من 466147

والألف واللام فِي الحمد للجنس ، وقيل: للعهد ، وقيل: للتفخيم

والتعظيم ، و"الحمد"رفع بالابتداء ، والله خبره عند الجمهور. وحكى

ابن حبيب قولاً غريباً ، فقال: (الحمد) جواب الباء فِي قوله بسم الله"لأن"

هذا الباء يقتضي خبراً فكأنه قال بسم الله الحمد لله ، فعلى هذا القول

"الحمد"رفعاً بالابتداء و"بسم الله"خبره تقدم عليه ، و"لله"حال من الحمد.

وجل المفسرين على أن القول فِي الكلام مضمر تقديره ، قولوا: الحمد لله.

فتكون الجملة فِي محل نصب.

"رب العالمين".

"الرب"من التربية ، والتربية تبليغ الشيء إلى كماله على التدريج. وفي

الفعل منه أقوال ، أحدهما: رب الشيء يربه فهو راب ، والشيء

مربوب. والثاني: رباه تربية ، قال (أَلَم نربكَ)

والثالث: رببه تربيباً.

وهذا أصله ربي ، قلب الثالث من الباءات ، ياء ، والرابع: وهو غرب ربت

تربيتاً ، قال:

سميتُها إذ ولِدت تَموت ... والقبر صِهر ضامن زِمِّيت.

ليس لمن ضمَّنة تربيت

وليس هذا من تركيب الرب ، إنما هو من تركيب"ربت"، ولعل هذا

القائل ، إنما ذهب إلى هذا ، لأنه لم بجد على ترتيب ربت غير هذا ، وله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت