فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11168 من 466147

حذف الجار اكتفاءً بدليل عمله عليه ، وهو الجر ، وحذف لام التعريف.

لأنَّ حذف التنوين يدل عليه ، وبقى لاه ، يجوز أنْ يكون من القول الأول بعد حذف الهمزة ، ويجوز أنْ يكون من الثاني.

ويختص اسم الله تعالى بأشياء لا يشاركه فيها غيره من أسماء الله

سبحانه ، ولا من سائر الأسماء ، أحدها: أنْ ينادى بـ"يا"، والاسم إذا كان فيه الألف واللام ينادى بيا"أيها". والثاني: قطع أَلِفه فِي باب النداء أيضاً ، نحو: يا ألله بقطع الألف.

والثالث: زيادة الميم المشددة فِي آخر - اللهم -

عوضاً عن ياء النداء ، وقد تحذف الألف واللام مع الميم ، قال الشاعر:

لا هُمَّ إنَّ عامرَ بن الجَهمَ

والرابع: إدخال التاء عليه فِي القسم ، نحو: تالله ، ولا يجوز

تالرحمن ولا غيره.

الخامس: أنْ يبقى بعد حذف الجار مجروراً ، وذلك

في القسم أيضاً تقول: الله ما فعلت كذا. والسادس: تفخيم اللام إذا

انفتح ما قبله أو انضم ، نحو: إن الله ، ويضرب الله ، ومن القراء من يفخمه

من الكسرة أيضاً ، وفد ذكرت هذا مشروحا فِي شرح كتاب الغاية"، ولا"

يجوز تفخحم اللام فِي شيء سوى الله إلّا شاذا ، وقول من قال أصله ولاه.

غير مرضي عند النحاة ، لأنه لا دليل لقائله عليه.

ومن غريب ما ذكر فِي الرحمن الرحيم قول ثعلب ، قال: الرحمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت