فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11167 من 466147

ومن غريب ما ذُكرَ فِي لفظ الله عز اسمه: أنَّ أصله لاها

بالسريانية ، حذف الألف من آخره وزيد الألف واللام فِي أوله. وقريب منه

عند النحاة قول من قال: إلى أنه اسم علم غير مشتق.

ومن عجيب ما ذكر فيه ، ما حكاه أبو القاسم بن حبيب فِي تفسيره

عن جماعة: أن أصل الله ، هاء الكنابة ، وذلك أنَّهم أشاروا إليه بما وضع

في نفوسهم من دلائل الفطرة ، إذْ لم يعلموا له اسماً موضوعاً ، ثم أدخلوا

على الكناية لام الملك ، فصار له يعنون له الخلق والأمر ، ثم مدّوا بها

أصواتهم تعظيماً وتفخيماً ، فقالوا: لاه ، ثم وصلوا بلام المعرفة فصار الله.

واعتماد المحققين على قول سيبويه: أحدهما: أنَّ أصله إِلَه.

والثاني: أن أصله ل ي هـ"لَيه"وقوله - سبحانه -: (وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ) يشهد للقول الأول ، وقراءة من قرأ - وإن كانت شاذة - تشهد للقول الثاني ، وهي:"في السماء لاه وفي الأرض لاه". وما حكاه أبو زيد: الحمد لاه رب العالمين ، يحتمل الوجهين ، لأنّ أصله لله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت