فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11166 من 466147

مجده. وقول أبي بكر الوراق: الباء من بسم الله على ستة أوجه: بارىء

خلقه من العرش إلى الثرى ، بيانه هو الله الخالق البارئ ، ثم أخذ يعد

الوجوه ، قال: والسين على خمسة أوجه:

والميم على اثني عشر وجهاً. وعد

الوجوه. وهذه وأمثالها يجب الاستغفار منها ، لأن هذا ربما يسوغ فِي المقطعة

من الحروف ، وأما ما ألفت وجعل اسما ، وأفعالاً وأدوات فلا يسوغ فيها

هذا بوجه من الوجوه.

وحكى الفراء عن الكسائي: أن العرب تقول: اسم - بكسر

الألف - ، وأسم - بضمها - ، فإذا طرحوا الألف ، قال الذين لغتهم كسر

الألف: سِم - بالكسر - ، وقال الذين لغتهم ضم الألف: سُم - بالضم - ، وقال بعضهم: هو أمر من سما يسمو ، جعل اسما. وذهب أبو عبيدة إلى: أن الاسم زيادة ، زِيد للفرق بين اليَمينِ والتيَمن. وأنشد:

إلى الحوْلِ ثُمَّ اسم السلامِ عَلَيْكمَا ... وَمَنْ يبْكِ حَوْلًا كَامِلاً فَقَد اعْتَذَرْ

أي ثم السلام عليكم. وقال بعضهم: السلام فِي البيت هو الله ، فلا

يكون الاسم زيادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت