وصَخَبهُم النَّاس ولَهَثَهُم وراء هذهِ الدُّنيا يُؤَكِّد هذا؛ لكنْ على الإنسان وإنْ اعْتَنَى بِدُنْيَاهُ، وكان على خِلاف الأصل، خِلاف الهَدَفْ الشَّرعي من وُجُودِهِ وهو تحقيق العُبُودِيَّة، إذا نَسِيَ دِينَهُ فلا يَنْسَ ما أوْجَبَ اللهُ عليهِ، ولا يَجُوزُ بحال أنْ يَرْتَكِبَ ما حَرَّمَ اللهُ عليهِ، وما عدا ذلك الأمر فيه سهلٌ إن شاء الله تعالى، واللهُ أعلم، وصلى الله وسلَّم وبارك على عبده ورسُولِهِ نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.