فكاثر، أمر بالزواج تزوج، أمر بالتعدد فعدد، أمر بتكثير النسل فأكثر، وبذل السبب في التربية؛ لكن ما أفلح، النتائج بيد الله -جل وعلا-، ولا شك أنه كلما كثر التعب كثر الأجر، وهذه الظروف التي نعيشها مع كثرة المغريات، وكثرة المفسدات لا شك أنها أعظم أجور من قبل عشرين وثلاثين وأربعين وخمسين سنة، ولذا جاء في الحديث في المسند والسنن بإسناد حسن: (( للعامل فيهن -في وقت الفتن- أجر خمسين ) )قالوا: منهم يا رسول الله؟ قال: (( بل منكم ) )يعني من الصحابة أجر خمسين على إيش؟ على مثل هذا الصراع الذي نعيشه، فنحتاج إلى مزيد من البذل في التربية والتوجيه والرعاية والعناية، ليحصل لنا هذا الأجر العظيم، الذي وعد به على لسان النبي -عليه الصلاة والسلام-.