فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 1035

يعني في معارض الكتب عندنا تدخل المعرض أسبوعًا كاملًا، تتردد عليه ما تجد من يقول: فلان -رحمه الله- وهو من الأئمة الكبار سواءً كان من المتقدمين أو من المعاصرين، لنا شيوخ ما ألفوا ما يعرف منهم انتهوا، يعرفهم طلابهم، وطلاب طلابهم، وجيل جيلين ثم ينتهون، لكن هناك شباب من طلاب العلم ألفوا وما شاء الله هذا كتاب فلان -جزاه الله خيرًا- الله يوفقه، ما شاء الله كان، والناس تمر وتمشي وتقلب وكل يدعوا له، فضلًا عمن يقرأ ويستفيد من هذا الكتاب وينتفع به، و (( من دل على خير فله مثل أجر فاعله ) )، وليس معنى هذا أن الإنسان يبادر بالتصنيف قبل أن يتأهل، أو يصنف ليقال مكثر، أو مؤلف هذا -نسأل الله العافية- وبال على صاحبه، وهذا يدخل دخولًا أوليًا في حديثنا الذي معنا.

طالب العلم إذا كان يطلب العلم ليقال: طالب علم، أو ليقال: عالم، هذا من أخسر الناس صفقة

ومن يكون ليقول الناس يطلبه ... أخسر بصفقته في موقف الندم

فعلى الإنسان أن يطلب العلم مخلصًا في ذلك لله -جل وعلا-، وعليه أيضًا أن يعلم متى تأهل، وأن يؤلف متى تأهل، ولا يكون قصده إلا ما يقربه إلى الله -جل وعلا-، ما يتقرب به إلى الله -جل وعلا- مخلصًا في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت