المقصود أن الذكر شأنه عظيم وفضله جزيل ولا يكلف شيء، ولا يكلف المسلم شيء، يعني من قال: (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات، كان كمن أعتق أربعة من ولد إسماعيل ) ). من قال: (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مائة مرة... ) )شوف الأجور وما يترتب على مثل هذا الذكر من حصن للإنسان، حرز، لكن الحرمان عادته، تقال بعشر دقائق، سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، (( كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ) ).