فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 1035

جاء شخص إلى يزيد بن عبد الملك فقال له: إن أباك أعطاني أرضًا في المحل الفلاني -عبد الملك- فجاء عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- فأخذها، قال: عجب، الذي أعطاك ما قلت: رحمه الله، والذي أخذها تقول: رحمه الله؟ قال: يا أخي ما هو أنا الذي أقول، الناس كلهم تقوله؟ نعم يا أخي الإنسان ما يستطيع أن يقدم لنفسه شيء؛ لكن عليه أن يقدم ما يرضي الله -جل وعلا-، والله -جل وعلا- هو الذي يجعل الناس يحبونه ويمدحونه؛ لكن لا، الحذر من أن يكون لهذا المدح أو الأثر أثر، أن يكون له أثر، أو استشراف، أو يحب أن يمدحه الناس، في الحديث: (( ما ذئبان جائعان أرسلا في زريبة غنم بأفسد لهما على العبد المؤمن من حب الشرف والمال ) )حب رئاسة، يحب مال، وده يصير رئيس، وده يصير مدير، علشان إيش؟ والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت