نعرف من طُلاَّب العِلْم منْ عِنْدَهُ وِرْد يومي من القرآن، يقرأُ القُرآن في سَبِعْ، وعِنْدَهُ دوام إمَّا طالب أو مُوظَّف، عِنْدَهُ دوام يأخُذُ بالنِّسبةِ لهُ سَنَام الوقت، وعِنْدَهُ أيضًا بعد ذلك حُضُور دُرُوس في آخر النَّهار، وعِنْدَهُ حاجات الأهل، وعِنْدَهُ زوجة وأُسْرَة، ويَزُور المُسْتَشْفَيات، ويَزُور القُبُور، ويُصلِّي على الجَنائِز في المساجد التِّي تُصلَّى عليها فيها، ويَصِل الأرحام، والوقت يَسْتَوْعِب ولله الحمد، الوقت ما زَالَت البركة مَوْجُودة ؛ لكنْ على الإنْسَانِ أنْ يَحْفَظ وَقْتَهُ من الضَّيَاع.