قالت: (( فلا تسأل عن حُسْنِهِنَّ وطُولِهِنّ ) )مثل ما ذكرنا عن قياس النَّاس عن النَّفس طردًا وعكسًا، نُقِل عن بعض عُلماء المغرب وهذا يُسْتَغرب في الوقت الحالي في القرن السَّابع نُقل عنهُ أنَّ الخلاف في كُفر تارك الصَّلاة خِلافٌ نظري لا حقيقة لهُ في الواقع لماذا؟ لأنَّهُ لم يَتَصَوَّر أنَّ من ينتسب إلى الإسلام يترك الصَّلاة! العُلماء افترضُوا هذه المسألة وإلاَّ لا وُجُود لها، ---، يندُر أنْ يُوجد في بيت من بُيُوت المسلمين لا يُوجد فيه إما واحد يؤخر الصَّلاة عن وقتها من ذكر أو أنثى أو ما يُصلِّي بالكُلِّيَّة! ابتُلي النَّاس بمثل هذا، ويقول: هذه مسألة افتراضِيَّة ما يُمكن، احتمال أنْ يكون في وقت شرار النَّاس بعد الدَّجَّال بعد كذا يُمكن! لكن في أوقات استقامة الأحوال ما يُمكن افتراضيَّة هذه، هذا شخص يتحدَّث بقدر ما عندهُ، واللهُ المُستعان (( يُصلِّي أربعًا -عليه الصَّلاةُ والسَّلام- فلا تسأل عن حُسْنِهِنّ وطُولِهِنّ ثُمَّ يُصلِّي أربعًا فلا تسأل عن حُسْنِهِنّ وطُولِهِنّ، ثُمَّ يُصلِّي ثلاثًا ) )هذهِ إحدى عشرة ركعة من أرادَ أنْ يقتدي بِهِ -عليه الصَّلاة والسَّلام- بالكَيْفِيَّة والكَمِّيَّة فهذا هو المُتَّبِع؛ لكن من قال أنا أقتدي بِهِ في الكَمِّيَّة وأُصلِّي إحدى عشرة كل ركعة بدقيقة مُجزأة تُسمَّى ركعة صحيحة بدقيقة إحدى عشر دقيقة أو اثنا عشر دقيقة وهو منتهي من الوتر! ومع ذلك يقول: مثل هذا إنَّ الزِّيادة على الإحدى عشر بدعة؛ لأن النبي ما كان يزيد -عليه الصَّلاة والسَّلام- على الإحدى عشرة، نقول: الذِّي لم يزد وعرفنا صفة صلاته -عليه الصَّلاة والسَّلام- هو الذِّي قال: صلاةُ الليل مثنى مَثنى، يعني استمر تُصلّيِ مثنى مَثنى هل حدَّد؟ ما حدَّد؛ إنَّما قال: (( فإذا خشيت الصُّبح فصلِّ واحدة تُوتر لك ما قد صلَّيت ) )فإطلاق هذا الحديث يدلُّ على أنَّهُ لا عدد محدد، لا تحديد للعدد، ولذا من يقول: